لمع الأسنة
10 Jan 2008, 02:10 AM
::
المكان: قاعة جامعية..
::
قلوب مبعثرة.. هنا..
يشع وميضها تارة..ويخفت أخرى..
وكلنا نغدو ..محمّلين بتبعات مقاصدنا..
وهناك ..أناس.. ما سلكنا "مجلساً"..ولا انتظمنا في "محاضرة"..إلا وهم معنا..بل.. بنواياهم .. ربما كانوا خيرا ثم خيراً منا.. حبسهم العذر..
::
على أكتافنا نحمل أوزاناً ثقيلة من الورق..مصفوفة في مجلدين أو ثلاثة..
بينما تحمل الضمائر أطناناً مضاعفة.. من تلك الأثقال التي تعهدنا على حملها..
تتزاحم مقاعدنا..حتى لا نكاد نجد منفذاً لنتحرك يمنة أو يسرة..وتتزاحم نفوسنا بمشاعر شتى..
الدقائق هنا..مقسمة إلى ساعات ..وليس العكس..
::
كمن يرحل خارج وطن صحراوي قاحل..للسياحة في بلد مليء بالمراعي..
كنت في ذلك المكان..أستنشق نسيم جنان الدنيا..وإن كنت لم أسطع أن أقطف زهرة لأغرسها في وطني..
::
"حدثتنا"..فغسلت قلوبنا..وألهبت مقلنا..
نسفت ذلك القصر المتهالك..الذي كنا نستند إليه..
ووهبت لكل منا قطعة طوب..نعم..قطعة واحدة..لكنها كانت كافية لنستند إليها طوال حياتنا..
جعلتنا نقبض على نياتنا.. بقوة أكثر..
وجهت مقاصدنا الشاردة..
::
علمتنا..
أن الزهو بالمبدأ ليس كل شيء..
ليس للمرء أن يحلق بمدئه عاليا.. دون أن يصحب إخوته..لأنه إن حلق وحده..سيسقط يوما ما..وحده أيضا..ولا يجد من يعينه على النهوض أخرى..
"التواصي".. مبدأ التكاتف المفقود..
يقتل غرور الذات.. ويربت بحنو على رفاق الطريق..
و"مصارعة الهوى".. مبدأ آخر..يتجلى في الورع..
حدودنا الحمراء.. ليست الفاصل بيننا وبين الحرام فحسب..
بل.. هي الفاصل بيننا وبين ميل نفوسنا إلى ما يرتضيه هواها..
بذلك تتربى تلك النفوس..
فترتقي درجة درجة..حتى تبلغ ذروة المعاني السامية..
فتهَب ذاتَها لمن حولها..متمثلة معنى الإيثار الصادق ..
::
::::::::
كانت سياحة لأرواحنا..
ولجنا بروح..
وخرجنا بأخرى..!
::
*من الأرشيف.. أقرب القصاصات إلى قلبي..آثرت مصافحتكم بها..
المكان: قاعة جامعية..
::
قلوب مبعثرة.. هنا..
يشع وميضها تارة..ويخفت أخرى..
وكلنا نغدو ..محمّلين بتبعات مقاصدنا..
وهناك ..أناس.. ما سلكنا "مجلساً"..ولا انتظمنا في "محاضرة"..إلا وهم معنا..بل.. بنواياهم .. ربما كانوا خيرا ثم خيراً منا.. حبسهم العذر..
::
على أكتافنا نحمل أوزاناً ثقيلة من الورق..مصفوفة في مجلدين أو ثلاثة..
بينما تحمل الضمائر أطناناً مضاعفة.. من تلك الأثقال التي تعهدنا على حملها..
تتزاحم مقاعدنا..حتى لا نكاد نجد منفذاً لنتحرك يمنة أو يسرة..وتتزاحم نفوسنا بمشاعر شتى..
الدقائق هنا..مقسمة إلى ساعات ..وليس العكس..
::
كمن يرحل خارج وطن صحراوي قاحل..للسياحة في بلد مليء بالمراعي..
كنت في ذلك المكان..أستنشق نسيم جنان الدنيا..وإن كنت لم أسطع أن أقطف زهرة لأغرسها في وطني..
::
"حدثتنا"..فغسلت قلوبنا..وألهبت مقلنا..
نسفت ذلك القصر المتهالك..الذي كنا نستند إليه..
ووهبت لكل منا قطعة طوب..نعم..قطعة واحدة..لكنها كانت كافية لنستند إليها طوال حياتنا..
جعلتنا نقبض على نياتنا.. بقوة أكثر..
وجهت مقاصدنا الشاردة..
::
علمتنا..
أن الزهو بالمبدأ ليس كل شيء..
ليس للمرء أن يحلق بمدئه عاليا.. دون أن يصحب إخوته..لأنه إن حلق وحده..سيسقط يوما ما..وحده أيضا..ولا يجد من يعينه على النهوض أخرى..
"التواصي".. مبدأ التكاتف المفقود..
يقتل غرور الذات.. ويربت بحنو على رفاق الطريق..
و"مصارعة الهوى".. مبدأ آخر..يتجلى في الورع..
حدودنا الحمراء.. ليست الفاصل بيننا وبين الحرام فحسب..
بل.. هي الفاصل بيننا وبين ميل نفوسنا إلى ما يرتضيه هواها..
بذلك تتربى تلك النفوس..
فترتقي درجة درجة..حتى تبلغ ذروة المعاني السامية..
فتهَب ذاتَها لمن حولها..متمثلة معنى الإيثار الصادق ..
::
::::::::
كانت سياحة لأرواحنا..
ولجنا بروح..
وخرجنا بأخرى..!
::
*من الأرشيف.. أقرب القصاصات إلى قلبي..آثرت مصافحتكم بها..