عرض الإصدار الكامل : ... :) .. { يستحق القراءة} ..
أم القيادي
13 Jan 2007, 08:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
به الثقة وهو حسبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وبياكم ،،
أتمنى أن يكون الجميع بخير وفي أتم عافية :)
وأعتذر من غياب دائم :o بسبب قرب الامتحانات
فأختكم من خريجات هذا الترم بإذن الله تعالى:)
فـلا تنسوها من صالح دعائكم :)
ثانيا ً : هذا إهداااااء بسيط أتمنى أن يعجبكم
مشاهدة طيّبة .
/
/
WIDTH=400 HEIGHT=350
.. رابط الحفظ .. حفظكم الله تعالى .. (http://www.emanway.com/multimedia/flash/1154302433.swf)
ثالثا ً : صلب موضوعي مقال قرأته في إحدى المنتديات
وأحببت نقله لتعم الفائدة ويشع الحماااااس :D في قلوبكم
فنحن على أوجه الاستعداد لهذه الفترة وهي فترة الإمتحانات
تلك الأيام التي يحرص الإنسان فيها على بذل المجهود
للحصول على أعلى الرتب بإذن الله تعالى .
كلام جميل جدا يفيد كل مقبل/ـه على الامتحان
لعله يبث بإذن الله تعالى
في أرواحنا شمعة الأمل والتفاؤل في الحصول على مانتمنى
وما تصبوا ..إليه أنفسنا
من التميز ، التفوق ، النجاح ، القمة ......
فبالله التوفيق وعليه التكلان
ولاننسوا بإن هذه الامتحانات سبيل للنجاح
في امتحانات الآخرة إذا أحسنت النية !
***وفقني الله واياكم في الدنيا والاخره وفتح لنا من أوسع أبواب العلم
والفضل .. وجعلنا من الناجحين الفائزين فيهما
وبارك فيكم وفي علمكم .. وجعلكم كالغيث المبارك أينما حل نفع ***
.. يارب اسعــدني بمــا علمتني ، ، ولا تهنـي بعد إذ أكرمتني ، ،
ملاحظة :
الموضوع طويل :eek: لكنه يستحق القراءة حرفاً حرفاً :)
أســأل الله أن ينفعنا وينفع بنــا
أختكم / أم القيادي :)
أم القيادي
13 Jan 2007, 08:41 PM
قالت إحدى الفتيات:
أشعر أن الحياة مظلمة أمام عيني، وأنني مهما اجتهدت فلن أتفوق،
وهذه درجاتي أقل من مستوياتي الحقيقية ويظهر فيها الظلم في التصحيح فماذا أفعل؟
عزيزتي الفتاة الدارسة:
إن من أهم الصفات النفسية لتحقيق أي هدف:
1ـ التفاؤل والأمل في تحقق الهدف.
2ـ التوكل على الله.
إن التفاؤل في التفكير والتفاؤل في إنجاز العمل، والتفاؤل في النجاح ،
والتفاؤل في السير في هذه الحياة عمومًا ضرورة من الضروريات
وهو أحد مقومات الحياة، فالمريض عليه أن يتفاءل بالشفاء،
والأم تتفاءل حتى تضع جنينها مولودًا وكذا الحال مع الطالب
فهو يتفاءل بالنجاح والتفوق، ولولا التفاؤل لاستولى اليأس على قلوب الكثيرين.
والتفاؤل منظومة تقوم على عدة عوامل إيمانية منها:
1ـ حسن الظن بالله، لأن التشاؤم سوء ظن بالله بغير سبب محقق،
والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله تعالى على كل حال.
2ـ التوكل على الله عز وجل: وهو من أسباب النجاح،
فالإنسان عندما يكون متوكلاً على الله في كل أمره يكون قرير العين مرتاح البال
في أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه فيندفع في هذه الحياة
باذلاً ما يستطيع من جهده في سبيل تحقيق أمنياته والوصول إلى أحلامه
مثل الطيور في توكلها على الله عز وجل في الحصول على رزقها.
اعقلها وتوكل:
التفاؤل لا يعني النجاح بدون عمل وبذل الجهد. والتوكل على الله أيضًا لا يعني الثقة بالله
بدون عمل وبذل وتعب، ولكن الاثنين مرتبطان بالعمل،
وإلا فما قيمة التفاؤل والتوكل على الله بدون عمل كمثل الأعرابي الذي لم يربط ناقته
فهربت وادعى أنه توكل على الله.
إن قوة ثقتك في الله وعونه لك يهون عليك مصاعب المذاكرة،
فعندما تؤدى ما عليك من أعمال توكلي على الله في التوفيق، ولا تحملي الهم،
وخففي من الأعباء عن طريق إنجازها لا تأجيلها.
إن من البيان .. لسحرا:
إن الكلمات لها فن السحر كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن من البيان لسحرا"
فالكلمات السلبية لها أثر في نفس الإنسان وسلوكه ومشاعره وأحاسيسه، أما الكلمات
الإيجابية فلها أثر إيجابي على الإنسان ونفسه وسلوكه ومشاعره وأحاسيسه.
نجد ذلك متجسدًا في تفاؤل الرسل بالنصر والتمكين رغم صعوبة الطريق وطوله، فهذا الرسول
صلى الله عليه وسلم يقول لعدي بن حاتم وهو يعرض عليه الإسلام لتفتحن الحيرة وستخرج
المرأة من الحيرة تطوف حول الكعبة لا تخشى إلا الله، والله ليؤتى إلينا ها هنا كنوز كسرى
والله لينفقن المال حتى لا تجد من يأخذه.
وقد قال رسولنا لأصحابه في المدينة لتفتحن القسطنطينية فنعم الجيش جيشها ونعم الأمير
أميرها. هذه روح التفاؤل عند رسولنا الحبيب فما بالك أنت؟
إن إستراتيجيتك في التفكير وحديثك مع النفس هام جدًا وله أثره إما:
الإيجابي: سأحاول، سأنجح إن شاء الله, ربنا يعينني................
أو السلبي: أنا تعبانة، لن أستطيع، هل سأنجح وأتفوق، أشك في ذلك؟................
فشل يعقبه نجاح:
واعلمي عزيزتي الفتاة الدارسة أن الفائزين ليسوا ممن لم يتذوقوا طعم الفشل، ولكن الفائزين
الذين يستفيدون من كل مرة يفشلون فيها وينظرون إليها على أنها خطوة نحو النصر، واعلمي
أن الحياة مليئة بالحجارة وقولي لنفسك لن أتعثر فيها بك سأجمعها وأجعل بها سلمًا للنجاح.
إن من معوقات النجاح التشاؤم والقلق والمخاوف، وكذلك الانفعال والتوتر والعصبية كل ذلك
يؤدي إلى عدم الاتزان وبالتالي يؤثر على القدرة على التحصيل الدراسي؟.
إن القلق الشديد من الإصابة بالفشل ربما يدفع صاحبه للفشل الفعلي، لذلك فعليك بالتركيز على
الجوانب الإيجابية وتخلصي من التركيز على الجوانب السلبية.
إصرار نملة:
حدثي نفسك "مهما كان حال الجو والبرد والطقس فإن ذلك لن يثنيني عن المذاكرة، والإصرار
على الهدف هو الطريق الوحيد لتحقيق الهدف. فهل أنت مصرة على النجاح والتفوق؟
هل رأيت النملة عندما تحمل طعامًا وتتجه به إلى جحرها. هل يثنيها شيء عن هدفها هذا؟
تعلمي من إصرار النملة على الوصول بطعامها إلى هدفها.
هل أنت فعلاً متفائلة؟
إن كنت متفائلة ستركزين على التفاؤل وستلتقين مع المتفائلات مثلك، وتقرئين كل ما هو يدعو
للتفاؤل، وتتوقعين الخير، فمن يركز على التفاؤل، يجده، ومن يركز على الفشل ويتوقعه يفشل،
وهذا معروف في قانون نشاطات العقل، فأي شيء يفكر فيه الإنسان يتسع وينتشر ويؤثر على
جوانب حياته وتركيزه وتوقعاته.
إن فكرة النجاح والتفوق تكون قوية عندما يركز المخ على النجاح والعكس صحيح. وأسوق
إليك في هذا المقام مثالية كدعوة لتفاؤل مع التركيز على النجاح:
هذه هيلين كيلر ـ عمياء خرساء صماء وتصبح من أكبر الفلاسفة.
وهذا خلدون ـ هو شاب لا يتحرك منه إلا عيناه ولا يعمل إلا عقله يكمل دراسته الجامعية ويعمل
في مجال من أصعب المجالات وهو الكمبيوتر.
وهناك حكمة هندية تقول: تحديات الحياة لا تؤثر في الإنسان ولكن تظهر ما بداخله.
وقد جعل الله هذه التحديات حتى نتحسن دائمًا ونعمل ونبذل ونجني ثمار ما بذلنا.
تفاءلوا بالخير .. تجدوه:
إن تفاؤل الإنسان محكوم بمدى الرغبة الداخلية لديه في إيجاد مثل هذا التفاؤل؛ كما أن البؤس
يصنعه المرء بيده، بل ويتفنن البعض في وصف لوحته المأساوية والتي تحتوي على سلسلة
من الاضطهادات والظلم وسوء النصيب والمعاناة.
إن الطريق إلى السعادة وإلى النجاح والتفوق بسيط وواضح ولكنه يحتاج قبل بذل الجهد إلى
اليقين والثقة في إمكانية حدوثه وتحققه والتفاؤل المستمر مهما واجه الفرد من الإخفاقات
والعقبات.
ولقد لخص لنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مقومات السعادة والنجاح في ثلاث كلمات
جاءت بصيغة الأمر، وهذه الكلمات هي:
تفاءلوا بالخير تجدوه تفاءلوا بالخير تجدوه تفاءلوا بالخير تجدوه
فعل الشرط وجواب الشرط يأتي في أوجز عبارة ليقرر أن وجود الخير على ظهر هذه الأرض
منوط أولاً وأخيرًا بالأمل يملأ القلوب وحسن الظن بالله تعالى أنه يكرم عبادة ويجيب رجاءهم.
عزيزتي الفتاة الدارسة:
عندما تضعين احتمالات النجاح أمام عينك بدلاً من أن تركني إلى الفشل ستجدين عالمًا جديدًا
يفتح لك الأبواب. عالمًا من التفاؤل والفرص الجديدة وسيكون التغلب على ما يواجهك مهما
بلغت صعوبته أسهل كثيرًا من أي وقت مضى، لأنك لن تتركي همومك ومخاوفك تعيقك. فعندما
يغمرك التفاؤل ستصبحين أكثر سعادة وأكثر نجاحًا.
أم القيادي
13 Jan 2007, 08:44 PM
قالت إحدى الفتيات:
هكذا حالي سريعة التسليم بالهزيمة، دائمًا أخاطب نفسي [لن أستطيع أن أكمل] هكذا يكون
ردي إذا بدأت محاولة في المذاكرة واتخاذ قرار التفوق، على الرغم أني متأكدة أنني أستطيع
ذلك، فكل قدراتي تقول هذا، ومهما شجعني من حولي فإنني أتقدم قليلاً ثم أجد نفسي مكفهرة
ألقي ما في يدي صارخة [لا لن أستطيع] ترى ما الذي يمنعني من التقدم ؟ , إنه الشعور
بالنقص الذي يجعل لدي دائمًا إحساسًا بالخوف من عدم النجاح إنه الشعور بعدم الثقة في
النفس.
عزيزتي الفتاة الدارسة:
إن الثقة هي طريق النجاح، والناجح لا بد أن يتمتع بالثقة في النفس، وإن الوقوع تحت وطأة
الشعور بالسلبية والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانات هو بداية الفشل إن الهزيمة النفسية هي
بداية الفشل بل هي سهم مسموم إن أصابت الإنسان أردته قتيلاً والسؤال الآن: ما هي الثقة
بالنفس ؟
يقول جوردون بايرون: [[ إن الثقة بالنفس هي الاعتقاد في النفس والركون إليها والإيمان
بها ]]
وأوضح من هذا تعريف د/ أكرم رضا: [[ هي إيمان الإنسان لا نعني الغرور أو الغطرسة،
وإنما هي نوع من الاطئمنان المدروس إلى إمكانية تحقيق النجاح والحصول على ما يريده
الإنسان من أهداف، فالمقصد من الثقة بالنفس هو الثقة بوجود الإمكانات والأسباب التي
أعطاها الله للإنسان، فهذه ثقة محمودة وينبغي أن يتربى عليها الفرد ليصبح قوى الشخصية ,
أما عدم تعرفه على ما معه من إمكانات ومن ثم عدم ثقته في وجودها فإن ذلك من شأنه أن
ينشأه فردًا مهزوز الشخصية لا يقدر على اتخاذ قرار، فشخص حباء الله ذكاء لكنه لا يثق في
وجود لديه، فلا شك أنه لن يحاول استخدامه ]].
ولكن ينبغي مع ذلك أن يعتقد الواثق بنفسه أن هذه الإمكانات إنما هي نعم الله تعالى وأن
فاعليتها إنما هي مرهونة بعون الله وتوفيق للعبد، وبذلك ينجو الإنسان الواثق بنفسه من شرك
الغطرسة والغرور.
واستمعي إلى قول سليمان عليه السلام لما سمع النملة تقول لبني جنسها: {يَا أَيُّهَا النَّمْلُ
ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} [النمل:18].
فماذا كان رده عليه السلام ؟ {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي
أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وعلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}
[النمل:19] , فمع ثقته بنفسه وبما حباه الله عز وجل من ملك وإمكانات وقدره على فهم لغة
الحيوانات إلا أنه عليه السلام لم ينسى أن ينسب كل ذلك إلى محض فضل الله ومنه.
ثمرات الثقة بالنفس:
1ـ الثقة بالنفس تشعرك بأن حياتك متميزة عن حياة الآخرين.
2ـ تجعلك مدركة تمامًا لإمكانات وقدراتك ونقاط القوة ونقاط الضعف فيك فتدفعك إلى الإنطلاق.
3ـ تدفعك لاتخاذ القدوة واختيار النموذج المناسب لك في الحياة دون تقليد أعمى، وهذه خطوة
ضرورية لتحقيق النجاح والتميز في الحياة.
4ـ الثقة بالنفس هي التي توضع لك هدفك وتدفعك إلى الوصول إليه.
5ـ تنتشلك من براثن العجز والسلبية والهزيمة النفسية التي هي السبب الأساس في الهزيمة،
فإن الهزيمة النفسية كانت السبب الأساس في انهزام الجيوش العسكرية.
وهذا الربعي بن عامر لما أرسله سعد بن أبي وقاص ليفاوض قائد الفرس رستم دخل ربعي
بثيابه الرثة ورمحه وبغلته على رستم في إيوانه وبين حراسه وجنده، ودارت مفاوضات قذفت
الرعب في قلب رستم وكانت بداية لهزيمة الفرس إذ سأل رستم ربعيًا فقال له: ما الذي جاء
بكم؟ فقال ربعي بكل ثقة: [[إن الله ابتعثنا لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد
ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة]] فخاف رستم
وأيقن أنه لن يستطيع أن يكسب الجولة مع هذا الصنف من البشر. وصدق رسول الله صلى الله
عليه وسلم الذي يقول: [[ونصرت بالرعب مسيرة شهر]].
لم لا أحاول؟
فبدلاً من أن تستمعي لمن يقول لك إنك لن تستطيعي، عليك أن تسمعيها لم لا أحاول ؟ استخدمي
فرشاتك في تلوين لوحتك، ولا تدعي أحدًا يلونها لك فغالب الناس لا يكون عنده إلا اللون
الأسود القاتم، وإذا كنت تخافين كلام الناس عنك إذا فشلت فلم لا تحاولين النجاح ؟
العمل المباشر:
إذا كانت ثقتك بنفسك ضعيفة فاجعلي العمل دافعًا مباشرًا يؤدي إلى استعادتها، وهذا واقع حي
في حياة كثير من المشاهير فهذا ثيودر روزفلت رئيس الولايات المتحدة الأسبق اشتهر بأنه من
أشهر الرماة وأشهر المغامرين في عالم الصيد في عصره، كل هذا بعين واحدة فقد كان أعور ,
كذلك أبو العلاء المعري أصبح من أبرع الأدباء والشعراء مع أنه كان أعمى , وابن خلدون
الذي فقد أسرته فما أقعده هذا أن يكتب أعظم مؤلف في علم الاجتماع.
فإذا كان هؤلاء من أصحاب هم الدنيا قد تحدوا ظروفهم، واجتهدوا للعمل الدائب المباشر من
أجل تحقيق النجاح فما بالكِ وأنت مسلمة صاحبة رسالة وتحملين هم الآخرة، أفلا تواصلين
الليل بالنهار في عمل دائب حثيث من أجل تحقيق النجاح لتستعيدين ثقتك في نفسك لتخدمي بها
أمتك ودينك ؟ , أما تستطيعين ذلك وأنت تسمعين دعاء نبيك صلى الله عليه وسلم: [[وأعوذ بك
من العجز والكسل]].
إذا سألت عزيزتي القارئة ما معنى الإحلال وما علاقته بالدراسة ؟
الإحلال معناه أن تستبدلي ضعفك ونقصك بقدرة أخرى داخلك ففي الدراسة إن كان الحفظ عندك
ضعيفًا ستبدليه بمهارة الفهم، وغير ذلك من عمليات الإحلال.
وأكبر مثال على ذلك الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود , هذا الرجل الفذ فقد كان هزيل الجسم
ضعيف الوزن قصير القامة ؟ إذا مشى وهبت الريح وقع على الأرض، وكان له ساقان
ناحلتان دقيقتان صعد بهما على شجرة يجتني أراكًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك
الصحابة من دقة ساقيه، فقال لهم الرسول: (( أتضحكون من ساقي ابن مسعود، لهما أثقل في
الميزان عند الله من جبل أحد )).
إنه أستاذ الإحلال فقد أحل بدل ذلك الضعف كله عظمة وعلمًا وفقهًا, فقد قال له الرسول صلي
الله عليه وسلم: ((إنك غلام معلم ))، وهذه شهادة الرسول صلي الله عليه وسلم له: (( من
أحب أن يسمع القرآن غضًا كما أنزل فليسمعه من ابن أم عبد )) , ثم أصبح من أعظم فقهاء
القرآن يقول عن نفسه: (( والله ما نزل من القرآن شيء إلا وأنا أعلم في أي شيء نزل، وما
أحد علم بكتاب الله مني, ولو أعلم أحدًا تمتطى إليه الإبل أعلم مني بكتاب الله لآتيته وما أنا
بخيركم )).
وقد أنشأ عبد الله بن مسعود في الكوفة مدرسة فقهية من أعظم مدارس الاستنباط في الدنيا,
ومن أشهر تلامذتها الإمام أبو حنيفة رحمه الله, هذا هو الضعيف البنية, الدقيق الساقين,
الفقير المال, القليل الجاه, راعي الغنم الذي أحل بدل ذلك كله عظمة وقوة ومجدا وعلما.
قدري ذاتك:
عزيزتي الفتاة الدارسة:
* تكلمي دائمًا جيدًا عن نفسك فالخطاب الإيجابي يؤثر على فعل الإنسان.
* كافئي نفسك عن كل فترة مذاكرة, فالإنسان يستمتع بعمل الأشياء أكثر إن كانت هناك مكافأة
على ذلك، فهذا سيدفعك للرغبة في تحقيقها، ولتكن المكافأة بسيطة وفورية.
* افعلي أفعالك عن ذاتك، فإن أسأت أو أخطأت فأنت لست سيئة بل فعلت شيئًا سيئًا.
* اجمعي حولك الأشخاص الناجحين.
* اعملي لتتمتعي بحياتك دون الشعور بالذنب.
* تصوري نفسك بالصورة التي تحبي أن تكوني عليها ستجدين نفسك تقتربين من تلك الصورة.
* النجاح قرار، أنت تقرريه أن تكوني ناجحة أم لا، فكوني ناجحة، والواثقون من أنفسهم
ناجحون حتمًا.
* السعادة أيضًا قرار، فلا تحاولي أن تغيري الدنيا بل حاولي أن تغيري نظرتك لها.
* خاطبي نفسك بالتالي: سأشغل نفسي باكتشاف مواهبها وإمكاناتها وطاقاتها فأنا حتمًا أمتلك
الكثير.
* سأركز على استثمار المساحة التي يمكن أن يبرز من خلالها إبداعي ويظهر إنتاجي فكل
ميسر لما خلق له.
* سأتعلم كيف أقود ذاتي بمعرفة الأوليات والتمييز بين الأهداف والوسائل ووضع الخطط لذلك.
* سأعد نفسي دينيًا وعمليًا وجسميًا لأكون من وسائل نصر الأمة وانظري بعين متفائلة للغد.
* الخطأ من طبيعة البشر، والإنسان يحاسب نفسه ولكنه يحاسبها الحساب الإيجابي الذي يولد
العمل والإنجاز والثقة بالذات، وليس المقت السلبي الذي يورث القلق والفزع واحتقار الذات
والصراع معها.
إن الإحساس بتدني قيمة الذات يعمل على تآكل الحياة، ويجعل الإنسان ينزلق إلى ما هو أسوأ
مع اليأس والإحباط، ولكن نظرة الاحترام إلى الذات تدفع الإنسان إلى معالي الأمور والحذر
من الوقوع في الزلل.
لا بد أن تثقي بنفسك وأن يكون لديك قدر كبير من التفاؤل في تحقيق طموحاتك، فالإنسان
الطموح دائمًا يصل لأهدافه، وكلما حقق هدفًا يسعى لما يليه من الأهداف فيزداد طموحًا ويزداد
ثقة في النفس.
ومما يزيد الثقة في النفس ما يسمى بـ"مذكرات النجاح" اكتبي في دفتر إنجازاتك في اليوم ولو
كانت بسيطة، وكل يوم أضيفي إليها الجديد من الإنجازات، ستجدين نفسك أكثر سعادة وعقلك
يركز على الإيجابيات ويزداد تقديرك لذاتك وبالتالي ستزيد إنجازاتك وأيضًا ثقتك نفسك, فكوني
أنت أفضل مشجع لنفسك.
وسأختم معك الحديث آنستي الواثقة من نفسها بما يسمى بـ"الإيحاء النفسي", فلو أقنعت
نفسك أنك ناجحة وقوية فستكونين كذلك بالفعل, لو كنت تخافين من الفشل رددي بينك وبين
نفسك "أنا ناجحة" و"أنا واثقة من نفسي" ردديها وأنت مؤمنة أنك قادرة على فعل ما ترددين،
فالخطاب النفسي الإيجابي هام جدًا، والنفس إن لم تملأيها بإرادة النجاح والثقة فإن إرادة
الفشل تحل بدلاً عنها.
واعلمي فتاتي أن من الفطرة أن يريد المرء الفلاح سواء في الدنيا أو الآخرة، والفشل شيء
كريه ومزعج، وعلى العكس فالنجاح ممتع ولذيذ ويزيد من ثقة المرء بنفسه ويجعله ينظر
للحياة بمنظار وردي متفاءل وعقلاني في نفس الوقت
أم القيادي
13 Jan 2007, 08:46 PM
التركيز ....... فتاتي والدراسة
قالت إحدى الطالبات:
"أشعر بضيق كلما جلست للمذاكرة بسبب قلق شديد ينتابني ويجعلني أشعر أن كل الدروس التي
أذاكرها سأنساها ولن يبقى منها شيء في رأسي وبالتالي لا أستطيع التركيز".
عزيزتي الفتاة المسلمة الدارسة:
إن العقل هو قوام الرشد والمجد، والعقل هو الذي يميز الإنسان عن باقي المخلوقات التي
خلقها الله عز وجل والاهتمام بهذا العقل بما ينفعه وينميه ويزيد من مداركه ويوسع من آفاقه
هذا الاهتمام هو ركيزة أساسية لبناء نهضة علمية وثقافية التي هي قوام الإصلاح المنشود.
والتركيز هو نشاط من الأنشطة التي يقوم بها العقل البشري وهو واحد من أهم القواعد
للاستذكار والدراسة، وفيما يلي نذكر سبعة قواعد أساسية للاستذكار:
1ـ تركيز الانتباه وذلك يتطلب:
أـ تنظيم الوقت بتخصيص وقت مناسب للدراسة ليس هو وقتًا للراحة أو للنوم.
ب ـ إعداد مادة للمذاكرة ( مادة حل ، فهم ، حفظ ).
2ـ تقوية الرغبة في الاستذكار.
3ـ فهم ما يتم قراءته.
4ـ الابتعاد عن المؤثرات المعطلة للمذاكرة.
5ـ الجلوس بطريقة صحيحة.
6ـ الاهتمام بالإضاءة الجيدة.
7ـ البدء بدعاء المذاكرة.
مشكلات ترتبط بالتركيز:
هناك الكثير من الدارسين يعانون من هذه المشكلات ومنها على سبيل المثال: ( السرحان ـ
عدم الرغبة في المذاكرة ـ النسيان )، وكلها ترتبط بالقدرة على التركيز فما الحل إذن؟
فيما يلي سنعرض بعض الحلول لهذه المشكلات.
1ـ السرحان:
الحل هو: ابدئي المذاكرة بالصعب، واختاري المواد الشيقة عند بداية المذاكرة، ومن المهم
أيضًا القضاء على الأمراض إن وجدت.
2ـ عدم الرغبة في المذاكرة:
الحل هو: تذكري هدفك من المذاكرة لماذا أتفوق ؟ ولمن أتفوق ؟
3ـ النسيان:
والحل هو: لا تذاكري وأنت مرهقة، نظمي مواد المذاكرة، كرري الحفظ ثم المراجعة وأكثري
من الكتابة، ابتعدي عن الذنوب والمعاصي، ولا ننسى هنا موقف الإمام الشافعي عندما شكا
إلى شيخه وكيع سوء حفظه:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم نور ونور الله لا يُهدى لعاصي
إن العلم نور وإن المعاصي تذهب نور العقل فننسى، والشيطان دائمًا يُنسي بن آدم، وكلما
استولت عليهم الشهوات تسلط الشيطان فأنساهم ذكر الله.
تعلمي التركيز:
يخبر ريتشارد كارلسون في كتابه ((لا تهتم بصغائر الأمور)) عن طريقة لتعلم التركيز
فيقول: "إن أسهل طريقة لتعلم التركيز هو أن توجه اهتمامك إلى اللحظة الحالية بقدر ما
تستطيع، فلا تفكر في الماضي أو في المستقبل، فإنك إذا فكرت في الكم الهائل من الأمور التي
يتعين عليك القيام بها فإنك لن تنجز شيئًا، ولكن تعلم أن تركز على شيء واحد وهو الشيء
الذي تقوم به فعلاً، وبعد الانتهاء منه ستنتقل بالتفكير والتركيز على شيء آخر موجهًا إليه
اهتمامك الكامل غير المشتت. إن التركيز يجلب معه الشعور بالراحة والطمأنينة عندما تستطيع
الاحتفاظ باتزانك حتى لو كنت وسط الاضطرابات والأحداث التي تمر بها في حياتك".
طرق ودهاليز لزيادة التركيز:
ويمكن زيادة نسبة الذكاء والتركيز بما يلي:
1ـ التعليم:
باستمرار التعليم المدرسي ترتفع درجة القدرة العقلية والتركيز من الذي لا يتعلم، أو لا يكمل
تعليمه، إذن التعليم المستمر طريقة لتجديد دماغك وتمرين عقلك وزيادة تركيزك.
2ـ الرعاية الصحية:
هناك تلازم بين الحالة الصحية وبين المستوى الذهني والتركيز للدراسة "العقل السليم في
الجسم السليم".
3ـ التغذية السليمة:
التغذية المحتوية على العناصر الغذائية اللازمة للجسم تؤثر على نمو الخلايا في المخ وتؤثر
على التركيز والعمليات العقلية المعقدة، فالطعام الصحي طريقك لذاكرة منتعشة على الدوام،
ولزيادة تركيزك الدراسي هناك بعض الأطعمة مثل الفواكه والخضروات. وبالتحديد السبانخ،
وأيضًا الأسماك ومن أهمها (السردين ـ الماكريل ـ السالمون)، والفواكه المجففة مثل التين ـ
الزبيب ـ التمر ـ الخوخ المجفف) ولا ننسى عسل النحل، وكلها تساعدك على زيادة التركيز.
4ـ الرياضة:
ممارسة الرياضة أو إحدى الألعاب الرياضية كالمشي مثلاً: بصفة مستمرة يؤثر على تركيز
الدارس، والإنسان بصفة عامة، وكذلك لعبة الرماية تساعدك على تركيز الانتباه والسرعة.
5ـ استقرار الحالة الانفعالية:
فهو يوفر الجو المثالي للنمو الذهني والتركيز والتحصيل الدراسي، والضغوط النفسية لها أثر
على العقل والجسم وتؤدي إلى الخوف والقلق والتوتر، إن العمل بكفاءة عالية يتطلب عدم
الخوف لأن الخوف يشكل جدارًا عائقًا بين الإنسان وتحقيق أهدافه وكذلك القلق الشديد من
الإصابة بالفشل ربما يدفع صاحبه للفشل بالفعل، لذلك فعليك بالتركيز على النجاح والجوانب
الايجابية، ولا تركزي على الفشل والسلبيات فإنها تعوقك عن النجاح.
6ـ القراءة والاطلاع:
كثرة القراءة والاطلاع تنشط وتقوى الذاكرة، وخاصة حفظ القرآن الكريم فإن له نتائج مبهرة
في النشاط الذهني وتقوية الذاكرة والتركيز.
عزيزتي الفتاة المسلمة الدارسة:
لتتعلمي بفاعلية عليك بالتركيز بدون قلق أو عصبية أو ضغط نفسي، وللخروج من دائرة القلق
اهتمي بالأمر الحاضر واسمعي قول الشاعر
ما مضى فات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها
وهذا الاهتمام بالحاضر هو الذي يؤدي إلى الإنجاز في الأعمال بل الإتقان فيها، واشغلي نفسك
بالمفيد دائمًا فقد سئل أحد القادة وكان يتمتع بالحيوية والرضا لماذا لا تقلق؟ فقال: إنني
مشغول فلا وقت عندي للقلق، فركزي فتاتي على الدراسة والنجاح وتوكلي على الله {وَعَلَى
اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران:122]
أم القيادي
13 Jan 2007, 08:52 PM
خواطر فتاة:
من أنا؟
في لحظة سألتُ نفسي من أنا؟
وهل أنا متفوقة في دراستي؟
ولماذا أدرس؟
هل أستحق أن أعيش في هذا العصر, عصر التطور العلمي والتكنولوجي؟
وهل من المعقول أن أقف خلف الحائط, ولا أسعى للنجاح والتميز وأنا من أمة متميزة؟
عزيزتي الفتاة المسلمة:
التميز سمة من سمات هذه الأمة بنص قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}
[آل عمران:110] , وقوله تعالى: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً} [الفرقان:74] ليس فقط من
المتقين بل إمام للمتقين, ومن الفخر أن ننتمي لهذه الأمة التي نهض بها الرسول صلى الله
عليه وسلم فجعلها قائدة الحضارات، هذه الأمة التي بدأت حياتها الحضارية بكلمة "اقرأ".
إقتباس
والسؤال هنا, لماذا لا أتفوق في دراستي وأسود وأقود الأمم؟ إنه لا مجال للكسل والدعة
والتساهل في هذه الحياة فمن ركن إليها, فاته الركب وخسر الكثير, وكيف تنال الأمة بمثلك
حلم؟ وكيف تبلغ بمثلك القمم؟
إن الله لا يقبل أن أتأخر عن الركب، ولا يرضى أن أكون قعيدة الهمة ضعيفة العزم كل همي
الجري واللهث وراء الموضة والنموذج الغربي الزائف.
والمرأة المسلمة مكلفة كالرجل وعليها طلب العلم الذي ينفعها في دينها ودنياها قال تعالى:
{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً} [طـه:114], وقال صلى الله عليه وسلم: ((طلب العلم فريضة على كل
مسلم)) ومن هنا نفهم أن طلب العلم يشمل الرجل والمرأة على حد سواء.
لقد أدركت المرأة المسلمة في ذلك المجتمع الرباني قيمة العلم منذ الأيام الأولى للإسلام فقالت
نساء الأنصار للرسول صلى الله عليه وسلم: ((اجعل لنا يومًا من نفسك نتعلم فيه فقد غلبنا
عليك الرجال)) فقال لهن: ((موعدكم دار فلانة فأتاهن فيها فوعظهن وذكرهن وعلمهن)).
لقد ألقى الإسلام على المرأة مسؤولية كبيرة في تربية الأجيال وصناعة الأبطال, ومن هنا
كثرت الأقوال مجسدة أثر المرأة في نجاح الزوج والأولاد ومن هذه الأقوال: (وراء كل عظيم
امرأة , إن التي تهز المهد بيمينها تهز العالم بشمالها).
ولا تستطيع المرأة أن تقوم بهذا كله إلا إذا كانت متفتحة العقل, مستنيرة الذهن, قوية
الشخصية، ومن هنا كانت بحاجة إلى مزيد من التربية والتعليم والتوجيه في تكوين شخصيتها
المسلمة المتميزة.
السيدة عائشة .. المتميزة
إن أبواب العلم مفتحة أمام الفتاة المسلمة, ما دام ذلك لا يخل بأنوثتها وطبيعتها بل يزيد عقلها
تنورًا وشخصيتها تألقًا ونموًا, فقد كانت السيدة عائشة أم المؤمنين المرجع الأول في الحديث
والسنة, والفقيهة الأولى في الإسلام في ريعان الشباب, لم تخطُ إلى التاسعة عشرة حتى قال
عنها عروة بن الزبير ابن أختها: (ما رأيتُ أحدًا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة)، وقد
أدى وجودها بقرب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن تكون وعاءً من العلم فأين أنتِ من
السيدة عائشة؟ أليست قدوتك وأسوتك؟
هل يستوي من رسول الله قائده دومًا وآخر هاديه أبو لهب؟
وأين من كانت الزهراء أسوتها ممن تقفت خطى حمالة الحطب؟
التميز يعني الطموح
ومن العجيب أننا نرى الكثير من الفتيات على قدر كبير من الذكاء والفطنة, وطاقة عجيبة لا
تتوفر عند أقرانها, ولكنها تصرف هذه الطاقة في غير محلها يقول الشاعر:
لا خير في حسن الجسوم ونبلها إذا لم تزن حسن الجسوم عقول
وكما اتفقنا أنك من أمة متميزة، فإن ذلك يتطلب منك أن تكوني متميزة, والتميز يعني الطموح
وهو السعي إلى معارف جديدة وإلى ارتقاءات لا نهائية, حتى يكون ما تريد ويزيد, فإذا وهبك
الله العقل والذكاء والقدرات فلا تضيعيها وترنمي معنى قول الشاعر:
فلم أر في عيوب الناس عيبًا كنقص القادرين على الكمال
والتميز يتطلب الحرص والدقة والانضباط, ولكن بدون مبالغة أو تشدد, وإنما باعتدال وتوسط,
فديننا دين الوسط.
التميز .. والهمة العالية
إن علو الهمة وصدق العزيمة ونبل المقصد تشعر النفس بالسعادة, وصاحب الهمة العالية
يجود بالنفس والنفيس في سبيل تحصيل غايته, وتحقيق بغيته, لأنه يعلم أن المعالي دائمًا تحفها
المكاره:
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابًا
وما استعصى على قوم منال إذا الإقدام كان لهم ركابا
والهمة العالية كالطائر يطير بجناحيه، وكذلك المرء يحلق بهمته إلى أعلى الآفاق طليق من
القيود التي تكبل الأجساد.
وإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام
وانظري إلى قول عمر بن الخطاب لمعاوية: (( لئن نمتُ النهار لأضيعن الرعية، ولئن نمت
الليل لأضيعن نفسي فكيف بالنوم مع هذين يا معاوية )) , ولا ننسى هنا ذكر الصحبة الصالحة
التي تساعد الفتاة على التميز وعلو الهمة.
التميز لا يعني المثالية:
إن الواقعية في التفكير وإدراك الطبيعة البشرية والهدوء في الدراسة والمراجعة، كل ذلك
يسهم على حد كبير في الاقتراب من الواقعية والبعد عن المثالية المجنحة في الخيال.
فالخطأ طبيعة بشرية لا تنتقص من قدر الإنسان ((كل بن آدم خطاء)) تلك حقيقة، فالكل يخطئ،
والتجارب الإنسانية تعلمنا أن (من الخطأ يتعلم الرجال) فهذا أديسون أجرى حوالي 300
محاولة فاشلة قبل اختراع المصباح الكهربائي، والسؤال هنا كيف يكون الخطأ إبداعا؟
ولكي تتحفظي بشعورك بالاتزان فيجب أن تعطي نفسك قدرًا من الراحة، وأن تدركي أن عدم
الكمال هو الواقع , فالتركيز على الأشياء الصحيحة يزيد من متعة الحياة، ويجعلك أقل حدة
ويهون عليك الأمور ويساعدك على الشعور بالراحة النفسية , أما التركيز على الأخطاء فإنه
يجعلكِ تهتمين بأتفه الأمور ويجعلك تشعرين بعدم الكفاءة وربما العجز والتركيز السلبي يولد
الطاقة السلبية، ويذكركِ بالمشاكل والمعوقات والعقبات ويجعلك تشعرين بالضيق، ويؤدي بك
إلى انتقاد الآخرين وتكونين شديدة الحساسية لكل ما هو حولك , واعلمي أن الذين لا يخطئون
أبدًا هم الذين لا يتعلمون , وأن الخوف من أي محاولة جديدة طريق حتمي للفشل.
فتاتي المتميزة ..
كوني متميزة واتخذي هذا القرار أن أكون متفوقة في دراستي وهذا يحتاج
منك إلى عزيمة وصبر.
يقول الشاعر:
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تترددا
وقولي لنفسك سأعد نفسي دينيًا وعلميًا لأكون من وسائل نصر الأمة وإذا هبت رياحي
سأغتنمها، وسأحاول وسأتفوق.
إذا هبت رياحك فاغتنمها فعقبى كل عاصفة سكون
ولا تغفل تداركها سريعًا فما تدري السكون متى يكون
أم القيادي
13 Jan 2007, 08:57 PM
فتاتي الدارسة المسلمة:
يؤكد معظم الباحثين والأخصائيين أن النجاح يعتمد على قدرة الفرد على تنظيم وقته وترتيب
أولوياته، ومن المعروف أن الناس على اختلاف ظروفهم [ الغني والفقير ـ الفاشل والمتفوق ـ
الكبير والصغير ] يمتلك كل منهم 168 ساعة أسبوعية للعمل النشاط يعني 24 ساعة في اليوم.
والسؤال هنا ماذا تفعلين أنت في هذا الوقت؟
وكيف تصبحين متفوقة بحسن إدارة الوقت؟
وبادئ ذي بدء قبل أن نتطرق للإجابة على هذه الأسئلة، لا بد أن نعترف أن هناك معوقات تعوق
حسن استغلال الوقت نذكر منها ما يلي:
1ـ الفوضى:
إن الذي يعيش في الفوضى دائمًا ما يكون حليف الفشل وضياع الوقت ، فمكتبك المنظم مفتاح
لنجاحك، وغرفتك المنظمة أيضًا، وقبل كل شيء حاولي ترتيب غرفتك قبل ترتيب أفكارك،
والفوضى لا شك أنها ترجع إلى الجهل الشديد بقيمة الوقت.
2ـ التهاون في استغلال الوقت:
وذلك بتضييعه في توافه الأمور فأهل الفوضى ليس في حياتهم أرخص من الأوقات، فلا يفكرون
في استغلالها، بل إنهم يتنادون فيما بينهم لقتلها، وما علم هؤلاء المساكين أنهم بهذا يقتلون
أنفسهم، كما قال الحسن البصري رحمه الله :
'إنما أنت أيام مجموعة فكلما ذهب يومك، ذهب بعضك'.
أما أهل الجد والنظام فإنهم يدركون أن الوقت هو الحياة ولذلك يحرص كل منهم على استثمار
كل لحظة من لحظات حياته في عمارة دينه ودنياه لعلمه أن الله عز وجل سائله عن عمره فيما
أفناه وعن شبابه فيما أبلاه، وإذا عود الإنسان نفسه على الانتفاع بوقته فإن ذلك سيدفعه إلى
إتقان تنظيم حياته، واضعًا نصب عينييه قول الشاعر:
دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوانِ
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها فالذكر للإنسان عمر ثاني
3ـ عدم ترتيب الأولويات.
4ـ سوء التوقيت في إنجاز العمل.
5ـ تكرار العمل الواحد أكثر من مرة.
6ـ عدم تحدي الهدف ووضوحه، وبالتالي عدم التخطيط الجيد لانجاز الهدف في الوقت المحدد.
7ـ التسويف:
ولا ننسى هناك علاج الرسول صلى الله عليه وسلم: 'اغتنم خمسًا قبل خمس: حياتك قبل
موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فرقك'.
عزيزتي الفتاة الدارسة:
إن حسن إدارة الوقت هو الطريق الذي سلكه كل العلماء والمخترعين وهو الطريق إلى تحقيق
الأهداف، والسؤال الآن كيف تصبحين ناجحة بحسن إدارة الوقت؟
مهارات إدارة الوقت:
1ـ دربي نفسك على إدارة وقتك بالأرقام:
ولقد أثبتت هذه الطريقة فعاليتها في إيصال العديد من الناس طلابًا أو باحثين أو علماء إلى
طريق التفوق والنجاح، ويمكن الاستعانة بجدول من خلاله يستطيع الإنسان تحديد النشاط الذي
يقوم به خلال اليوم وتحددي الزمن المخصص لكل نشاط وهذا يمكنك من ضبط عملية هدر
الوقت.
النوم
العمل
ترويح
استراحة الطعام
قراءة
أنشطة
مجموع الساعات
8 ساعات
7 ساعات
1 ساعة
2 ساعة
2 ساعة
4 ساعة
24 ساعة
ويمكنك تغيير عدد الساعات حسب خطتك وأهدافك وأنشطتك المحددة لك ومسميات كل منها.
2ـ تعلمي كيف تستثمرين وقتك:
كوني ذات همة وأنجزي العمل في الوقت المحدد له، وتجنبي إدارة التسويف التي تعود الإنسان
الكسل ومن ثم الفشل الدراسي، وعودي نفسك الإصرار والجدية ، فالإصرار الذاتي هو الذي
يحقق المعجزات الدراسية للدارس.
ورددي عبارة 'هذه اللحظة أو الآن' والتي تعني عدم التأجيل.
3ـ اكتشفي مهارات تنظيم الوقت وأفضل أوقات الدراسة:
ـ اكتبي قائمة بأعمالك اليومية في مساء اليوم الذي قبله أو في صباح اليوم نفسه، وكلما
أنجزت عملاً أشري عليه بالقلم.
ـ قدري لكل عمل وقتًا مناسبًا لأدائه من غير إفراط ولا تفريط، وحددي بدايته ونهايته.
ـ ابدئي بالمواد الصعبة على نفسك وأنت في كامل طاقتك وحيويتك ونشاطك الذهني.
ـ خذي فترة راحة إذا شعرت بالتعب ولتكن نصف ساعة بعد كل ساعتين أو ثلاثة من الدراسة.
ـ لا بد من الدراسة اليومية سواء كانت هناك واجبات مدرسية أو امتحان أو لم يكن.
ـ الدراسة في مواعيد يومية ثابتة لتتكون لدى الفتاة الدارسة عادة الجلوس إلى المكتب في
مواعيد معينة كل يوم.
ـ النوم سبع ساعات نومًا عميقًا يوميًا على الأقل.
ـ تجنبي الدراسة بعد الأكل مباشرة، وتجنبي الإفراط في تناول الشاي أو القهوة أو المنبهات
ويمكن استبدال ذلك بالعصائر الطبيعية والفاكهة.
ـ رتبي أولوياتك. فابدئي بالعمل الأهم ثم الأقل أهمية، وأنجزيه أولاً لأنه لا يوجد دومًا وقت لعمل
كل شيء ولكن هناك دائمًا الوقت لعمل المهم.
4ـ انتبهي إلى المبدأ المركزي في إدارة الوقت.
وهو أن تقضي وقتك في القيام بتلك الأشياء التي ترين أنها ذات قيمة لديك، والتي تساعدك
على تحقيق أهدافك، مع العلم أن أنشطة حياتك تنقسم إلى أربعة أقسام تبوب بطريقتين: من
جهة مدى أهميتها ـ ومن جهة كم هي ملحة أو عاجلة.
والصحيح أن يكون وقتك مقضيًا في الأنشطة الهامة سواء كانت عاجلة أو غير عاجلة،
والمستحب أن يكون أغلب وقتك في الأنشطة الهامة غير العاجلة فهذا يتيح لك العمل باتقان
أكثر وتركيز أكبر وتحت ضغط عصبي أقل. وما يعنينا في كل ذلك هو التركيز على الدراسة وهو
أمر هام وعاجل.
أم القيادي
13 Jan 2007, 09:10 PM
عزيزتي الفتاة المسلمة الدارسة:
ـ تذكري أن باستطاعتك أن تزيدي من فعالية باستخدامك لوقتك والشخص الوحيد الذي يملك
ذلك هو أنت.
ـ وتذكري هذه المعادلة: حسن إدارة الوقت + همة = إنجاز أي تفوق دراسي.
ـ وتذكري أن من علامة المقت إضاعة الوقت، والوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك وترنمي
معي قول الشاعر:
إذا مر بي يوم ولم اقتبس هدى ولم استفد علمًا فما ذاك من عمري
عزيزتي الفتاة الدارسة: ذكرنا في المقال السابق [وأين .. الإيجابية ؟] الوسيلة الأولى من
وسائل التغلب على القلق وتحقيق الإيجابية وهي التفكير الإيجابي , وهنا نستكمل هذه الوسائل
وهي:
1- الرضا الداخلي.
2- اشغلي نفسك بالمفيد دائمًا.
3- انتبهي لأفكارك السلبية واعتقاداتك.
4- اهتمي بالأمر الحاضر.
1- الرضا الداخلي:
وهذا لا يعني التكبر والعجب ولكنه يعني ألا تحتقري نفسك ولا تستصغري إنجازاتك ، فلابد أن
يكون في حياتك جوانب مشرقة وذكريات حسنة ، والإنسان القلق ينظر إلى جوانب الفشل دائمًا،
وكلما قارن نفسه بغيره ازدرى نفسه، والتقبل الإيجابي للنفس هو علامة على الثقة بالنفس
والتقدير الشخص السليم، والأمثلة على التقبل الإيجابي: [أنا أستطيع أن أحقق أهدافي، أنا
قوية وعندي مقدرة كبيرة، أنا إنسانة ممتازة، أنا عندي ذاكرة قوية ....] وهكذا كل هذه الرسائل
الإيجابية تدعم خطواتنا بالحماس والثقة تجاه أهدافنا إلى أن نحققها.
والتحدث إلى الذات يمكن أن تجعل منك إنسانة سعيدة ناجحة تحقق أحلامك، أو تعيش يائسة من
الحياة وحيدة , فانتبهي عزيزتي الدارسة إلى حديثك إلى النفس، فإن ما يفكر فيه الإنسان
ويتحدث عنه يتزايد ويصبح أفعالاً. وإحذري من القاتل الصامت وهو الحديث مع النفس حديثًا
سلبيًا مثل: [أنا خجولة، أنا ضعيفة، أنا ذاكرتي ضعيفة، أنا لا أستطيع أن أستيقظ مبكرًا، لن
أستطيع أن أتفوق] وهنا يقوم الإنسان بإرسال إشارات سلبية للعقل الباطن ويرددها باستمرار
إلى أن تصبح جزءًا من اعتقاداته القوية وبالتالي تؤثر على تصرفاته وأحاسيسه الخاصة وهذا
النوع من الحديث إلى النفس من الممكن أن يجعلك فاقدة الأمل ويشعرك بعدم الكفاءة، ويضع
أمامك الحواجز التي تمنعك من تحقيق أهدافك.
فمن اليوم عليك أن تنبهي إلى ماذا أقول لنفسي وماذا أسمع من الآخرين، ولولاحظت رسالة
سلبية قومي بإلغائها بأن تقولي لعقلك [إلغي] وقومي باستبدالها برسالة أخرى إيجابية. وتأكدي
أن عندك القوة وأنك تستطيعين، فأنت سيدة علك وقبطان سفينتك. وتستطيعين تحويل حياتك إلى
تجربة من السعادة والنجاح بلا حدود.
2- اشغلي نفسك بالمفيد دائمًا:
سئل أحد القادة وكانت تبدو عليه علامات الراحة والحيوية والرضا لماذا لا تقلق؟ فقال: إنني
مشغول فلا وقت عندي للقلق.
عزيزتي الدارسة، من الممكن أن يملأك الحماس ويكون لديك طاقة عالية، وتملكين المعرفة
والقوة العقلية التي تحتاجينها للنجاح ولكنك لم تضعي كل هذا موضع التنفيذ، بذلك ستكون كل
هذه المهارات لا قيمة لها فإن المعرفة بدون التنفيذ والعمل يمكنها أن تؤدي إلى الفشل
والإحباط , وهناك سببان يمنعان الناس من أن يضعوا إمكانياتهم موضع الفعل والتنفيذ:
أقتباس
السبب الأول: وهو الخوف من الفشل مما يدفع الإنسان أن يتفادى تكرار نفس التجربة خوفًا من عدم النجاح.
والسبب الثاني: هو المماطلة [التأجيل] فبعضنا يأخذ في تأجيل الواجبات التي من المفروض أن
يقوم بها ويظل يؤجلها إلى اليوم التالي أو الأسبوع التالي وهكذا , وفي البرمجة اللغوية
العصبية نقول: [ليس هناك فشل ولكن هناك فقط خبرات] , فليس من المهم كم من المرات
تكون قد فشلت في الماضي أو كم من المرات تكون قد وقعت، ولكن المهم هو التصرف الآن
والاستفادة من أي فشل يكون قد حدث لنا في الماضي , واشغلي نفسك دائمًا بالمفيد، وضعي
مهاراتك موضع التنفيذ والفعل.
3- انتبهي لأفكارك السلبية واعتقاداتك:
وهذه أمثلة على ذلك: يقول بعض الناس لا بد أن أكون ناجحًا في كل شيء، ولا بد أن أكون
محبوبًا من جميع الناس، ويجب ألا أخطئ في أي أمر من أمور حياتي [في الدراسة أو العلاقات
مع الآخرين أو غير ذلك]، إنني محسود من الناس وهذا الحسد سينتج عنه إصابتي في جسمي
أو عقلي أو عائلتي في المستقبل، النقد يدل على أنني شخص غير محترم أو مرفوض لن
أستطيع تحقيق أهدافي أو أتفوق في الدراسة , ما رأيك فيمن يحمل تلك الأفكار هل يمكن أن
يذوق طعم السعادة وهدوء البال؟
عزيزتي الفتاة الدارسة: إن اعتقادك الإيجابي عن ذاتك هو طريقك للنجاح؟ وهناك حكمة تقول:
[لكي ننجح فلا بد أولاً أن نؤمن بأننا نستطيع النجاح] , ومن أشكال الاعتقاد السلبي عن الذات:
[ أنا لا أساوي شيًا - أنا لا أستحق النجاح - كلما قمت بتجربة أي شيء جديد لا أنجح أنا فاشل ].
وإليك أيضًا بعض الأمثلة التي تدل على الاعتقاد الإيجابي عن الذات: [ أنا قوية وأتمتع بصحة
ممتازة - أنا أثق في نفسي وفي قدرتي على النجاح ] , إن الاعتقاد عن الذات لها قوة شديدة،
وإذا ما قمنا بتغييرها إيجابيًا فإننا سنصبح أناس مختلفين تمامًا وستتغير حياتنا كلية , فكيفية
اعتقادك في نفسك يمكنها أن تزيد من قوتك وتساعدك في التقدم للأمام لبلوغ أهدافك أو تكون
مدمرة وتبعدك عن أهدافك وتمنعك من أحداث أي تغيير.
4- اهتمي بالأمر الحاضر:
فالفرد منا حياته بين ثلاث مراحل: ماضي وحاضر ومستقبل، فربما شغل بالماضي فحزن كحزنه
على اللبن المسكوب لن ينفعه، وربما شغل بالمستقبل فجاءته الهموم، وكل ذلك ليس بيده الآن،
وإنما الذي بيدك هو أمورك ومشاغلك الحاضرة، فاهتمي بها وأعطيها حقها من التفكير والعمل
واسمعي إلى قول الشاعر:
ما مضى فات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها
وهذا الاهتمام بالحاضر هو الذي يؤدي إلى الإنجاز في الأعمال بل الإتقان فيها حيث يوجه الفرد
تفكيره وتركيزه إلى عمله الحاضر، فإن القلق له آثار سلبية على الإنسان فقد يعوق مسيرتك
في التعليم والنجاح.
فمن الإيجابية أن تضعي مهاراتك وقدراتك موضع الفعل والتنفيذ حتى تكون لها قيمة ولا تهتمي
بما مضى من فشل أو تجارب ليست ناجحة وتعامل معها كأنها خبرات للانطلاق منها إلى ما هو
حاضر الآن.
إقتباس
عزيزتي الفتاة الدارسة نحن جميعًا متساوون في أننا نملك 18 مليون خلية عقلية كل ما
يلزمها هو التوجيه والبرمجة الإيجابية.
ومن اليوم كوني إيجابية وخذي قرار النجاح والتفوق وترنمي معي قول الشاعر:
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تترددا
وابدأي في التعامل مع الحياة باستراتيجية هذا الشاعر: [وما الحياة إلا أمل يصاحبها ألم
ويفاجئها أجل].
فعيشي حياتك بالأمل وتوقعي الخير، وحدد أهدافك .. اكتبيها .. ضعي الخطط لتحقيقها .. ضعيها
في الفعل .. وكوني مؤمنة بها حتى تحققيها .. وبما أن الحياة يصاحبها ألم وتحديات فكوني
مستعدة وقابلي هذه التحديات بقوة وعزم وصبر وتوكل على الله فإن الله يحب الصابرين، وبما
أن الحياة يفاجئها أجل وهو المصير المحقق لكل إنسان فعيش بالكفاح في سبيل الله عز وجل
وتحقيق النجاحات تلو النجاحات , وإذا عشتِ بهذه النفسية فستجدين نفسك في سعادة لا محدودة
ونجاح يضرب به الأمثال , مع خالص دعواتي بالنجاح والتفوق والإيجابية في كل جوانب حياتك.
/
//
///
تمــت بحمد لله تعالى
أتمنى للجميع التوفيق والسداد والعون
أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه
أم القيادي
ربيب المعالي
14 Jan 2007, 08:18 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزيت خيراً أم القيادي
موضوع جيد جدا
نسأل الله أن يوفقك في امتحاناتك ويوفق جميع المسلمين .
ولد خليص
14 Jan 2007, 09:36 AM
وعليكم سلام الله ورحمته وبركاته
شكر الله لكـ الفاضلة أم القيادي
ونسأل الله لكـ التوفيق في الاختبارت
تحفظ الصفحة للقراءة
محب العلم
15 Jan 2007, 06:41 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضوع قيم يستحق الحفظ
اطلاع سريع ولي عودة للقراءة
واحد من الناس
15 Jan 2007, 09:44 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضوع قيم
وفقك الله في اختباراتك يا فاضلة
جـــمـــيــــع الحــقــوق مـحـفـــوظه هــــــتـــــــاف الاســـــــلام